الأحوازيون .. ووفاء للعروبة لا ينضب

كتبها عمر غازي ، في 17 نوفمبر 2009 الساعة: 20:30 م

برغم التهميش والتجاهل من قبل الأشقاء العرب …

الأحوازيون (عرب إيران) يؤكدون مساندتهم للسعودية واليمن .. ويحذرون من الأطماع التوسعية الإيرانية في المنطقة العربية

عمر غازي

ثمانون عاما ونيف هي عمر المعاناة والألم جراء ما يقاسونه من نيران الاحتلال وآلام الاضطهاد والقمع والعنصرية البغيضة، والتي تزاداد معها قلوبهم ألما وحسرة وجراحا إزاء ما يعانونه من تجاهل إعلامي وسياسي مرير من قبل الأشقاء والمجتمع الدولي على حد سواء.

وعلى الرغم تلك الجراح الغائرة والدماء النازفة التي يعاني منها هذا الشعب العربي المسلم جراء الاحتلال الإيراني الفارسي الصفوي العنصري الغاشم لأراضيه الواقعة على امتداد الضفة الشرقية من الخليج العربي منذ عام 1925 م إلا أن الصمود والأصالة العربية بقيت هي الشاهد الوحيد على عراقة شعب الأحواز العربية المحتلة وانتماءه إلى حظيرة أمته قلباً وقالباً في ظل مايتعرض له من مآسي التي يشيب لها الوجدان –والتي يطول الحديث لذكرها- ابتداءً من سلبه أبسط الحقوق والحريات التي تقضي بحقه في المشاركة السياسية في حكم بلده سواء كان بصورة مباشرة أو بواسطة ممثلين عنه يختارهم اختيارا حرا، مرورا بالعمل الدءوب على تغيير الملامح العربية في الأحواز من خلال قيام حكومة طهران،بتغيير اسم الإقليم (عربستان) -والذي يعني باللغة الفارسية أرض العرب- وأسماء مدنه إلى أسماء فارسية لطمس هويتها العربية وإضفاء الصبغة الفارسية عليها، ناهيك عن تهجير العرب الأحوازيين من عربستان إلى المدن الفارسية وإحلال الأسر الفارسية محلها، بعد مصادرة أراضيهم وأملاكهم ومنع مواطني الأحواز من حقهم في التعليم والتعلم بلغتهم الأم، ومصادرة جميع الكتب العربية الموجودة في الأحواز (عربستان)، سواء لدي المكتبات أو الأشخاص،ومنع التسمية العربية للأندية الرياضية وغيرها في الأحواز وكذلك منع التسمية بالأسماء العربية فيما عدا أسماء الشيعة مثل جعفر وحسين وعلي .. هذا فيما يتعلق بالحريات العامة ناهيك عن المجازر والاعتقالات التي تعرض لها الأحوازيون على مدار الـ 84عاما الماضية من عمر هذا الاحتلال الغاشم.

وبرغم تلك المآسي والجراح فإن قضايا الأمة العربية وأحزانها وأفراحها وأتراحها كانت وما تزال حاضرة لدى وجدان وضمير هذا الشعب العربي الأسير على الساحل الشرقي للخليج العربي ، فالقضية الفلسطينية كانت وما تزال حاضرة في وجدان الأحوازي كحضورها في ضمير ووجدان أشقاءه العرب في مصر وسوريا والمغرب والخليج وسائر البقاع العربية، والأحوازيون -أو (عرب إيران) كما يحلو للبعض تسميتهم- تفاعلوا أيضاً مع أشقاءهم في الجزائر عندما نالوا الحرية مثلما فرح بها أشقاءهم في سائر البقاع العربية الأخرى وعندما تعرضت مصر للعدوان الثلاثي البريطاني الفرنسي الإسرائيلي عام 1956م وقف الأحوازيون إلى جانب أشقاءهم وقفة عفوية فطرية تمثلت في مظاهرات الدعم والتأييد التي عمت مدن الإقليم المحتل، ومظاهرات النصر والابتهاج بعبور القوات العربية قناة السويس عام 1973م.

وليس ببعيد الوقفة التضامنية التي قام بهاالأشقاء في الأحواز إبان مجزرة غزة الأخيرة،عندما خرجوا إلى الشوارع في مدن الإقليم المحتل منددين بالعدوان الإسرائيلي الوحشي ومؤازرين لأخوتهم بالرغم بعد المنع المتكرر لسلطات الاحتلال الفارسي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

84 عاماً من الاحتلال الفارسي والتجاهل الدولي … الأحواز العربية

كتبها عمر غازي ، في 8 مايو 2009 الساعة: 14:36 م

الأحواز العربية (1) 84 عاماً من الاحتلال الفارسي والتجاهل الدولي

 

 
 

صحيفة المجلس - عمر غازي

خارطة الأحواز

على الرغم من بشاعة ودموية ما تتعرض له أمتنا العربية من مآس وويلات يشيب لها الولدان، وما يقاسيه شعوبها من احتلال وعدوان وإبادة على يد الجيش الأمريكي و الإسرائيلي في العراق وفلسطين ، وما يصاحب ذلك عادة من تعتيم إعلامي رهيب وتضليل للرأي العام وإخفاء وقلب للحقائق وتآمر وخذلان، إلا أن ذلك الواقع مع مراراته وقسوته وبشاعته لا يقاس بحال من الأحوال لما تتعرض له أمة أخرى تشاركنا دماء العروبة ويجمعنا بها رباط الدين، تتمنى ولو نظرة حانية أو إلتفاتة يسيرة لقضيتها المغيبة في مقابر الصمت والنسيان العربي والدولي.
هذه الأمة المنسية هم عرب الأحواز والبالغ عددهم قرابة الـ10 ملايين نسمة، والذين للأسف الشديد لم يسمع بمعاناتهم سوى النذر اليسير وربما مروا عليها مرور الكرام.

والأحواز إقليم عربي شاءت له الأقدار أن يعيش في رحم المعاناة والألم منذ نحو 84 عاماً لم يتذوق خلالها مواطنيه سوى مرارة العنصرية البغيضة والشعوبية المقيتة، التي يمارسها الفرس ضدهم وقساوة الإضهاد والقمع وآلام الاحتلال ونيران الإبادة .
وبرغم مرور هذه السنين الطويلة منذ الاحتلال الفارسي لدولة الأحواز العربية عام 1925م بتواطؤ دولي بريطاني حينها، إلا أن هذا الشعب العربي الأبي لم يستكين لحظة في الدفاع عن حقه الأصيل وقضيته العادلة، رغم جراحاته النازفة، والتجاهل الدولي، والغياب التام عن الإعلام العالمي والعربي .
وعلى الرغم من أن الموقف العربي الرسمي كان مؤيدا وداعما للقضية الأحوازية في البداية سيما في عقدي الخمسينات والستينات من العقد الفارط ،فيذكر التاريخ أنه في عام 1964 أدرجت قضية عرب الأحواز على جدول أعمال مؤتمر القمة العربي الأول المنعقد في القاهرة، وكانت قرارات القمة حاسمة ومواقف قاداتها واضحة وداعمة لهذه القضية، فكان من ضمن قرارات القمة إدراج قضية الشعب العربي الأحوازي في المناهج الدراسية العربية، والإعلام العربي إلى جانب قضايا العرب الأخرى كقضية فلسطين والمدن المغربية المحتلة " سبتة" "ومليلة"، وقضية الشعب الأرتيري.
إلا أنه مع مرور الأعوام وتوالي العقود، وتغير المواقف، غابت قضية الأحواز أو غيبت، وأضحى النسيان هو العنوان الرئيس لهذه القضية على الصعيد الرسمي، إلا من بعض المواقف العابرة التي لا تكاد تذكر، مقارنة بما يجب أن يكون، لقضية أمة واحدة، وجسد واحد ، ودم مشترك.
إن إلقاء الضوء على هذه القضية المتجاهلة سياسياً وإعلامياً على الصعيدين العربي والدولي لهو دعوة لكل عربي ومسلم ومن في قلبه أدنى ذرة من رحمة أو إنسانية، وصلته الحقيقة الكاملة أن يعمل جاهدا كل من مكانه وموقعه على إظهار الحقيقة وانتشارها وإيصال الصوت العربي الأحوازي الحر لكافة المنابر دفاعا عن الحق ونصرة للمظلوم، سيما الإعلاميين والكتاب والباحثين والمدونين، لكشف فضائح الرافضة الفرس وجرائهم البشعة في حق الإنسانية جمعاء، وإعادة الحق التاريخي المغتصب.
فالإجرام الذي تمارسه إيران بحق هذا الشعب العربي – مما سنكشفه في هذه الحلقات تباعا- فاق حدود المعقول، وأظهر طائفية بغيضة ضد العرب المسلمين، ولم يتوقف عند مصادرة الحقوق الثقافية والممتلكات الشخصية فحسب بل تعداه إلى مصادرة الحرية والحياة نفسها بسلاسل من الاعتقالات القمعية المتواصلة ناهيك عن القتل المتعمد والاغتيالات المستمرة أثناء وقبل وبعد كل تحرك أحوازي نتيجة الضغط الرهيب والتفرقة في المعاملة، هذه العنصرية البغيضة شملت كل مرافق الحياة على تنوعها فيقدم الفارسي على العربي في جميع التعاملات اليومية لسبب واحد ما هو إلا فارسيته فحسب.
إلا أنه -وللأسف الشديد - برغم هذه الحقائق يوجد بين ظهرانينا الكثير من المخدوعين بإيران وشعاراتها الزائفة ودعاواها المضللة بكونها حامية الإسلام – بزعمها-، وادعاءاتها الكاذبة بمناصرة القضايا العربية، وإيران بذلك ما هي إلا كذئب يستدرج ضحاياه للوقوع بهم، فإيران الفارسية الصفوية التي تحتل إقليم الأحواز العربي، والجزر الإماراتية الثلاث منذ عام 1971 م، وتردد المزاعم بحق البحرين بين الفينة الأخرى، لا تعترف سوى بالقومية الفارسية وتاريخها القديم والحديث لا يعرف سوى العداء والكره الشديدين للعرب، ولن تتوقف أطماعها الاستيطانية والتوسعية عند هذا الحد فحسب، فما الأحواز سوى نواة لأحواز جديدة على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عفواً يا د. سليمان !! لا توجد مؤامرة

كتبها عمر غازي ، في 28 أبريل 2009 الساعة: 23:22 م

عفواً يا د. سليمان !! لا توجد مؤامرة
 

عمر غازي

قرأت ما كتبه الكاتب السعودي الدكتور سليمان الضحيان بعنوان (المثقفون المصريون والمؤامرة على مصر) ونشره موقع العربية نت، ردا على مقال بعنوان ( التشيع ليس تهمة والوهابية تقود حربا ضد الشيعة ) لإبراهيم عيسى رئيس تحرير جريدة الدستور المصرية وعلى الرغم من ما فيه من بعض الحق ردا على المذكور و أمثاله من المخدوعين والمفتونين بإيران وشعاراتها الزائفة ودعاواها المضللة بكونها حامية الإسلام – بزعمها-، وادعاءاتها الكاذبة بمناصرة القضايا العربية ، إلا أن ما انتهجه الكاتب في رده للأسف يندرج تحت مسمى الفجور في الخصومة .

فالدكتور سليمان - أصلحه الله - انتقل من الخصومة المنهجية أو حتى الشخصية مع الكاتب المصري ،إلى التهجم على أمة بأسرها والتطاول على شعب كامل بغير حق! جريرة خلافه مع فرد أو ثلة من الناس أو فكر معين .

وأيا كان سب انفعال الضحيان سواءً كان نتيجة ما اعتقده هجوماً على بلده أو إسقاطاً لمعتقده أو كان يحمل في قلبه مسبقاً ضغينة تجاه مصر وشعبها كان مقال عيسى هو النقطة التي أفاضت الكأس وأظهرت ما يختلج في قلبه، إلا أنني لا أعتب عليه بحال فمن حقه أن يعتقد ما شاء، وأن يكره من يشاء، ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفضيلة الضائعة

كتبها عمر غازي ، في 1 أبريل 2009 الساعة: 04:17 ص

 

الفضيلة الضائعة
عمر غازي
 
 انطلق أبو جهم بن حذيفة العدوي رضي الله عنه في معركة اليرموك يبحث عن ابن عم له، ومعه شربة ماء، فوجده جريحًا فقال له: أسقيك؟ فأشار إليه أن نعم. فسمعا رجلا يقول: آه، فأشار ابن عمه إليه؛ ليذهب بشربة الماء إليه، فذهب إليه فوجده هشام ،أخو عمرو بن العاص، ولما أراد أن يسقيه سمعا رجلا آخر يقول: آه، فأشارهشام لينطلق إليه أبا جهم بالماء، فذهب إليه فوجده قد مات، فرجع بالماء إلىهشام فوجده قد مات، ثم رجع إلى ابن عمه فإذا هو قد مات.
كلما أتأمل هذه القصة وأنظر لما نعيشه اليوم أشعر بالخجل من واقع –للأسف- أصبحت فيه المادة هي اللغة السائدة، وأضحت الحياة حلبة للتصارع على الملذات الفانية، وبات الناس يتساقطون صرعى للطمع والجشع، والتنافس على ما بأيدي إخوانهم حسداً من عند أنفسهم.
كلما أقرأ السير الماضية الناصعة البياض النابضة باليقين وأتأمل واقعنا اليوم تمتلكني الدهشة وتجتاحني التساؤلات: كيف سمت أرواح هؤلاء القوم؟ ولم طابت نفوسهم وصفت سرائرهم؟ وبم انشرحت صدورهم؟ ولماذا ملأ الرضا والسرور قلوبهم وقوى يقينهم؟ فآثروا إخوانهم على أنفسهم على الرغم مما كانوا عليه من العوز والفاقة.
وفي المقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرب غزة … وحرب الفضائيات العربية

كتبها عمر غازي ، في 13 مارس 2009 الساعة: 14:29 م

 

حرب غزة … وحرب الفضائيات العربية
عمر غازي
وإذا كانت غزة قد عاشت أسابيع عصيبة من القصف الهمجي الإسرائيلي والعدوان الوحشي على الأطفال والنساء والشيوخ والمدنيين العزل منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المحاصر في السابع والعشرين من ديسمبر الماضي، فإن المشهد السياسي العربي لم يكن أقل ضراوة عما يدور على أرض القطاع والذي أظهر عجزاً غير مسبوق في إيجاد موقف موحد وفعال بالرغم من عقد قمتين.
 هذا الانقسام والتباين امتد إلى وسائل الإعلام العربية بكافة أشكالها فتحولت لساحات حرب كلامية علت فيها الحناجر وتراشقت الكلمات وطالت الألسنة ما بين مؤيد لحماس وآخر يحملها مسؤولية ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ويلات، وآخر ناقم على الأنظمة العربية خاصة مصر وصلت إلى حد الاتهام بالتواطؤ والعمالة والتآمر.
وإذا أردنا رصد معالم هذا الخلاف المتباين من خلال تغطية أحداث حرب غزة فلابد إذا من التوقف عند قناتي الجزيرة والعربية واللتان تعدان الأكبر والأبرز في عالم الفضائيات العربية الإخبارية وتبنت كلاً منهما موقفاً مغايراً وصفه البعض بالإعلام الموجه لأغراض سياسية رغم اختلاف المقاصد والأهداف وطبيعة الخطاب الإعلامي.
قناة الجزيرة
حازت قناة الجزيرة على رضا شريحة عريضة من المشاهدين العرب خلال حرب غزة،على اختلاف ميولهم وتوجهاتهم ولعل ذلك نتيجة ما تميزت به القناة من التغطية الواسعة على مدار الساعة للأحداث والرصد المستمر للنتائج والتطورات الميدانية، ووجود شبكة عريضة من المراسلين تعمل على تغطية الخبر فور حدوثه، وأيضا فإن قناة الجزيرة مباشر التي كانت تقوم بالتغطية المباشرة والكاملة لما يجد من مظاهرات اجتاحت العالم وكذلك المؤتمرات الصحفية لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس وأعضاءه كان لها أثر ملموس في جعل المشاهد العربي يعيش الحدث.
 وبالرغم من هذه التغطية الكبيرة فإنها لم تحظ بشيء جديد ومختلف مقارنة بالقنوات الأخرى التي كانت تعرض نفس الصور والمشاهد الدائرة داخل القطاع و التي كان أغلبها يحمل شعار وكالة " رامتان " ،إذا ما استثنينا بعض الشهادات واللقاءات التي أجرتها القناة خلال تغطيتها لمستشفى الشفاء، وكذلك اتصالات واستغاثات السكان التي كانت تبين مدى بشاعة ووحشية العدوان الإسرائيلي.
استضافت الجزيرة الكثير من الشخصيات التي تتبنى وجهات نظر مختلفة من منطلق الرأي والرأي الآخر، غير أن هناك كثيراً من الشواهد أعطت انطباعاً سائداً عند الجميع لانحياز الجزيرة للمقاومة، فأفردت القناة مساحة كبيرة لاستضافة رئيس تحرير جريدة القدس العربي عبد الباري عطوان والذي هاجم كثيراً الأنظمة العربية خاصة النظام المصري الأمر الذي اعتبرته مصر حملة منظمة هدفها الإساءة لسمعتها.
تميز الخطاب الإعلامي في قناة الجزيرة خلال حرب غزة بالقوة والانحياز للمقاوم الفلسطيني وربما كان لوصف القتلى بالشهداء بالغ الأثر في نفوس الجماهير العربية، الأمر الذي أعطى انطبا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في واقع القنوات الإسلامية

كتبها عمر غازي ، في 5 فبراير 2009 الساعة: 21:01 م

قراءة في واقع القنوات الإسلامية
 
 
منذ عهد قريب كان إيجاد فضائية إسلامية لمواجهة المد الإعلامي الغربي بكافة ألوانه، حلماً طالما راود الكثير، واليوم ولله الحمد والمنة وجدت العديد من القنوات التي تتزين بالفكر الإسلامي ، وتحمل على عاتقها رسالة إعلامية هادفة، وهدفاً نبيلاً راقياً، تسعى من خلاله للدفاع عن هوية المسلمين ومعتقداتهم والوقوف سداً منيعاً وحصناً واقياً أمام الأفكار الوافدة والمذاهب الهدامة التي تعصف بوحدة المجتمع المسلم وتماسكه، وتهدد الفكر والعقيدة لشبابه وناشئته .

ومما لا شك فيه أن هذه القنوات الإسلامية أحدثت أثراً إيجابيا ملموساً لدى الكثير، وشغلت حيزاً من الفراغ الإعلامي ظل شاغراً لعقود عديدة ، وعملت جاهدة في حدود إمكانياتها المتفاوتة، على تثقيف المسلمين في دينهم وإظهار الوجه المشرق الوضاء لديننا الحنيف.

وهذه القنوات كأي عمل بشري آخر يجوز فيه الخطأ ويعتريه الخلل ويشوبه النقص والتقصير ، وبما أن النقد البناء يعد أمراً هاما وعنصراً مساعداً على تجاوز الأخطاء، وعلاجها في سبيل الرقي بأي عمل إلى الوجه المأمول ، أردت أن أكتب بصفتي واحداً من جمهور هذه القنوات يأمل ويتطلع من هذه القنوات -كغيره من ملايين المشاهدين — أن تحقق أهدافها المرجوة لنفع الإسلام والمسلمين.

المتتبع لأحوال القنوات الإسلامية يجد أغلبها يدور في إطارين وهما الوعظ والإفتاء ، مع تواجد هامشي لبرامج أخرى كالعقيدة، والبرامج التعليمية والتربوية والاجتماعية والترفيهية والإخبارية ، وكذلك برامج التاريخ والمرأة وبرامج الأطفال.

ولا خلاف على مسيس الحاجة إلى الإفتاء وعظيم النفع بالوعظ والإرشاد ، إلا أن ذلك لا يعني بحال إغفال جوانب أخرى لا تقل عنهما أهمية، بالإضافة إلى كون التنوع البرامجي أمراً هاما في توسيع القاعدة الجماهيرية وجذب المشاهدين ، وطرد الملل ، فالناس تختلف احتياجاتهم وتتنوع اهتماماتهم ، فكما هم بحاجة إلى التعليم والتبصير والفقه في الدين، فهم أيضا بحاجة إلى التثقيف والترويح والترفيه المباح .

كما أن توسيع القاعدة الجماهيرية من شأنه استقطاب المعلن، وتحقيق دخل مادي هام جداً لهذه القنوات لمواصلة مسيرتها، سيما في ظل الوضع المادي المتردي لأغلبها نتيجة ضعف الموارد المالية وشبه انعدامها، الأمر الذي جعل بعض هذه القنوات مهددة بالإغلاق، ودفع الكثير من أصحاب هذه القنوات إلى البحث عن مصادر تمويل لمشاريعها الإعلامية من الجمهور ورجال الأعمال .

من الجانب الفني والمهني نستطيع أن نستنتج بوضوح أن جميع هذه القنوات تعيش عصر الهواية إذا ما استثنينا قنوات ( إقرأ والرسالة ، والقناة الوليدة " دليل" ، وقناة المجد وإن كانت تليهم في المرتبة ) ، وقد أجرى موقع المسلم استطلاعا للرأي حول القنوات الفضائية الإسلامية:

هل لا تزال غير قادرة مهنيا على منافسة القنوات الأخرى؟

فجاءت النتائج كالتالي 51% قالوا نعم ، في حين رأى40% أنها قادرة على المنافسة مهنياً ، بينما قال 9% أنهم غير متأكدين .

وهذا الضعف الفني يظهر في الإخراج والتصوير والديكور والكوادر العاملة من مقدمين ومعدين وغيرها من الجوانب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

.. حتى يغيروا ما بأنفسهم

كتبها عمر غازي ، في 2 يناير 2009 الساعة: 16:38 م

.. حتى يغيروا ما بأنفسهم

كثير منا يتفق على كوننا أمة متدهورة الحال متراجعة الخطى في كل شيء حتى في تعاملنا مع المواقف وعلاج الأزمات، بالرغم من توافر الأسباب الداعية للتقدم والرقي أكثر من أي وقت مضى ، وبرغم هذا الإدراك إلا أننا للأسف الشديد لا يعجبنا من الأمور إلا سفاسفها، ولا نأخذ من الحضارة سوى سلبياتها، ولا نرى من الكوب سوى نصفه الفارغ، ولا نقتدي إلا بالردئ ! ولا نعالج سوى القشور! وبرغم إيماني بهذه الحقائق إلا أن هذا لا يجعلنا بحال من الأحوال نستسلم أو أن نقف مكتوفي الأيدي متبلدي الأذهان عاجزين عن إيجاد الحلول والعمل على مواجهة القصور والخلل !

وإذا كان الاعتراف بالخطأ والوقوف على مكمن الوجع هو بداية  الخيط لحل أي مشكلة ، إلا أنه كما يقال (كثرة المساس تميت الإحساس )!! فهذا الواقع بالرغم مع مأساويته ودمويته وبشاعته، قد يكون للأسف مدعاة لتبلد الأحاسيس!!!و الشعور بتساوي اليأس مع الأمل في أفق مظلم وبعيد!

كذلك غيرتنا على أمتنا وتألمنا من الجراح الغائرة التي تركتها الأيام والسنين على جسدها المنهك، لا يبرر بحال حالة الفوضى والخروج عن المألوف عند الكثير في ردات الفعل الغاضبة أو الأقلام الناقدة، فالسباب والعويل لا يدفعان بلاءً نازلاً ولا يمنعان شراً حاصلاً .

فلا خيار إذاً عن العمل على انتشال أنفسنا والأجيال القادمة من وحل الضياع الذي ولجنا فيه ، ولكن من جانب آخر مختلف كل ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطبة الجمعة … الواقع والمأمول

كتبها عمر غازي ، في 22 ديسمبر 2008 الساعة: 10:27 ص

 

خطبة الجمعة … الواقع والمأمول

 

عمر غازي

 

 

 

على الرغم من التطور المذهل الذي لحق بوسائل الاتصال وتكنولوجيا المعلومات ، وما نتج عن ذلك من دخول وسائل اتصال جماهيري جديدة  كالإنترنت والفضائيات ومن قبلها الإذاعة ، لعبت ولا تزال دورا مهماً في حياة الناس وتشكيل أفكارهم والتأثير على سلوكياتهم وأفعالهم، إلا أن دور المنبر وخطيب الجمعة يظل الأقوى فاعلية في نفوس الناس والأقرب إلى قلوبهم ووجدانهم والأعظم تأثيراً في المجتمع ربما من جيوش حاشدة!! وذلك لكونه وسيلة إعلامية يقبل عليها الناس أداءً لفريضة دينية ، الأمر الذي  يضفي عليها صيغة القداسة، بخلاف أية أداة إعلامية أخرى، مما يجعل المتلقي أكثر استعداداً للقبول والاقتناع .

 

 

 

فإذا كان من المستحيل أن تجبر أي سلطة - مهما بلغت من القوة والجبروت- الناس على قراءة صحيفة أو مجلة أو مشاهدة برنامج تلفزيوني ما، فإن جميع فئات المجتمع على تنوعها رجالا ونساءً أطفالا وشبابا وكهولا تجتمع على صلاة الجمعة، كما تلتقي شرائح المجتمع على اختلاف ثقافاتها ومشاربها قادة وسياسيين وعلماء وأدباء وأطباء ومهندسين .. وكذلك العمال والزراع والصناع والتجار ،أغنياء وفقراء، جميعهم إلى المنبر: تشرئب أنظارهم.. ولكلمات الخطيب تصغي آذانهم في سكينة ووقار.. وقد ملأ الرضا قلوبهم وتشوقت جوارحهم إلى ما عنده راغبين طائعين.

 

 

 

وفي الوقت الذي يتعين على جموع الحاضرين بعد انقضاء الجمعة الحديث عن فائدة ألموا بها أو مسألة فقهية تعلموها أو موعظة أثرت في نفوسهم … يكون الحديث غالباً عن خطيبهم الذي أطال متأففين ضجرين، في حين يكون الآخرون على النقيض متباهين مفتخرين مسرورين لأن خطيبهم حطم الأرقام القياسية في قصر الخطبة!!

 

 

 

 وما بين هؤلاء وهولاء تكمن المأساة وتقع اللائمة على كثير من الخطباء الذين لم يدركوا المقاصد الجليلة السامية من خطبة الجمعة ولم يستشعروا عظمة المهمة التي أسندت إليهم فلم يقتدوا بما كان عليه إمام الخط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين بوش …والحذاء

كتبها عمر غازي ، في 16 ديسمبر 2008 الساعة: 13:32 م

بين بوش …والحذاء
عمر غازي
 
 
 

شاَهد العالم أجمع الرئيس الأمريكي بوش وهو ُيقذف بالحذاء من مراسل قناة البغدادية ( منتظر الزيدي ) خلال زيارته الأخيرة لبلاد الرافدين، وما بين بوش والحذاء تصارعت مشاعر مختلفة وتحليلات عديدة وتأويلات شتى ما بين فرح وحزن وعتب وشماتة وسخرية وخوف وترقب وفضول ……

وبعيدا عن كون منتظر الزيدي إعلامياً عراقياً فهو في المقام الأول والأخير مواطن عربي يئن ويتألم كسواه من العرب والمسلمين جراء ويلات البغي والإرهاب والعدوان الأمريكي الغاشم، ووطأة الاحتلال ومرارة الديمقراطية المزعومة ، فما فعله منتظر ليس سوى زفرة مكلوم ونفثة مصدور وعبرة مظلوم ، فبوش وأعوانه ونظرائه الطغاة ليسوا سوى مجرمي حرب وقاطعي طرق وسفاكي دماء مآلهم الطبيعي مزبلة التاريخ وجزاءهم العادل القتل والصلب عبرة لمن يعتبر، غير أن البطل منتظراً استطاع أن ينفس عن جزء يسير مما يجول في صدره وصدور غيره من الملايين الشرفاء الذين كم تمنوا أن لو كانوا مكانه ليطئوا هذا المجرم السفاك بأحذيتهم وذلك أضعف الإيمان .

بين بوش … وحذاء منتظر الزيدي: ظهر الخونة والعملاء وأذناب أمريكا على سجيتهم بلا تزييف، فالأول حاول جاهداً حماية سيدة من تلقي الحذاء ولسان حاله يقول وجهي وروحي ودمي فداك يا مولاي، في حين كان يطلب الآخر من المصورين إغلاق الكاميرات متقمصا شخصية سلطوية ضاربا بالديمقراطية عرض الحائط ولكن هيهات …، فيما كان البقية يتناوبون على منتظر الزيدي واضعين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمة إقرأ لا تقرأ!!

كتبها عمر غازي ، في 11 ديسمبر 2008 الساعة: 00:30 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



لا يهنأ عيش بدون هدف...

ولا تستمر الحياة من غير أمل ...

ولا يقف القطار ما دام هناك قائد ووقود...