Yahoo!


الإسلام هو الخيار الوحيد للشعوب المسلمة

كتبها عمر غازي ، في 20 مارس 2012 الساعة: 09:36 ص

 

الإسلام هو الخيار الوحيد للشعوب المسلمة

صورة الإسلام هو الخيار الويد للشعوب المسلمة
 
الكاتب:
 
 

ثمة درس بليغ خلفته الأحداث الأخيرة فيما يعرف اليوم بالربيع العربي، ووعته الشعوب المسلمة في مصر وتونس وليبيا والمغرب وغيرها وحتى الدوائر الغربية أصبحت تدركه تمام الإدراك بينما إخواننا الليبراليون والعلمانيون العرب مازالت تواجههم حالة من الضباب الكثيف تحول بينهم وبين إدراكه، هذا الدرس باختصار شديد، هو أن الهوية الإسلامية هي خيار الشعوب المسلمة إذا ما أتيح لها التعبير عن رأيها الحر بنزاهة كاملة .
 
فبعد قرون من الزمان من ممارسة التغريب الثقافي، وعلمنة الأنظمة تارة وماركسيتها تارة أخرى، ومحاولة طمس الهوية الإسلامية، بإلغاء القضاء الشرعي وحصار مظاهر التدين في بلدان العالم الاسلامي والعربي تدريجيا منذ  البدايات الأولى لظهور العلمانية في مصر مع الحملة الفرنسية على مصر بقيادة نابليون 1789م إلا أن الشعوب رغم التيار الجارف، بقيت تحن إلى أصالتها وهويتها.. وذلك لأن الأنظمة العلمانية والاشتراكية التي حكمت بلدان العالم العربي والإسلامي لم تقدم لشعوبها سوى نماذج للديكتاتورية والاستبداد والتبعية والانهزام والذل والهوان. 
 
 ولعل البداية أظهرتها بوضوح أول انتخابات نزيهة أجريت في الجزائر في عام 1990 حيث اختار فيها الشعب بمحض إرادته التيار الإسلامي ممثلاً في جبهة الإنقاذ، وكانت سابقة رائعة أوضحت مدى طمأنت المسلمين جميعًا إلى أن سنوات الاحتلال الفرنسي الطويلة لم تغيِّر من فطرة الشعب الجزائري الأصيل وتمسكه بهويته، كما أوضحت أنه من الممكن أن نرى نموذجًا عادلاً من الانتخابات في بلد إسلامي، بعد أن سيطر اليأسُ على كثير من بلدان العالم الاسلامي في ظل تجارب فاشلة من التبعية والعلمانية والاشتراكية والديكتاتورية، وكلها كانت قسرا لا اختيارا. 
 
لكن تدخّل الجيشُ في "اللقطة الأخيرة"، ليحرم الشعب من اختياره، وليرفع العصا في وجه الشعب ومَن اختاروه، ودخلت الجزائر في تيه الحرب الأهلية، وتساقط الآلاف من القتلى على مدار عقد كامل.(1) 
 
وتمر الأعوام ليسدل الستار عن عقدين آخرين من الزمان تشتد فيهما الهجمة على الإسلام ومظاهر التغريب والعلمنة ليظن البعض أن الخيار الإسلامي في أفول، لكن الحقيقة هي أن الإسلام هو خيار الشعوب المسلمة كلما اشتدت الأزمات وتكالب الأعداء، إلى أن كانت البداية من جديد مع حركة حماس الفلسطينية التي فازت في الانتخابات البرلمانية بأغلبية مستحقة لكنها أيضا حرمت من حقوقها وعوقب الشعب الفلسطيني على خياره الحر الأصيل ليحدث الانقسام. 
 
لكن هاتين التجربتين التي أفلشتهما أيادي الصهيوأمريكية لم تثن الشعوب العربية المسلمة عن خيارها الحقيقي فأعدت الكرة كرات وصفعت أعداء الإسلام صفعات متتالية لينقلب الربيع العربي لكابوس عند الكثيرين من أعداء الدين والملة .

ففي تونس التي حورب الإسلام فيها بكافة الصور والوسائل في العقود الماضية يفوز الحزب الإسلامي (النهضة) بأغلبية الأصوات. وفي مصر كان للإسلاميين نصيب الأسد عبر فصيلين متنوعي الاتجاهات وهما الإخوان المسلمون والسلفيون فحصلوا مجتمعين على أكثر من 70 في المائة من إجمالي أصوات الناخبين. 
                                
وفي المغرب حصل حزب العدالة والتنمية صاحب المرجعية الاسلامية على الغالبية ليقوم بتشكيل الحكومة وفي ليبيا تعلن على الملأ تحكيم الشريعة وإلغاء قوانين تتعارض معها..
 
وليس هناك برهان أكبر من التجربة التركية التي أثبتت أن الأغلبية العظمى من الشعب التركي بدأت تحن إلى ماضيها الإسلامي فاختارت الأغلبية الساحقة الإسلام الذي مثله برنامج حزب العدالة والتنمية التركي والذي يشكل الحكومة الحالية  في بلد دستوره علماني حتى النخاع، يحارب كل مظاهر الدين وصوره بعد سنين طويلة من العلمانية المتطرفة الذي قادها مصطفى كمال أتاتورك وأدت لسقوط دولة الخلافة وضياع الإسلام في تركيا. 
 
بل إن شعبية الحزب أضحت في ازدياد فرفع أسهمه الشعبية في عام 2007 الى 8ر47 % عن تلك التي حصل عليها في انتخابات عام 2002 وكانت 28ر34 % ما يعني أن الارتفاع كان بمعدل 848ر10 % خلال أربعة أعوام ونصف من حكمه البلاد إلى جانب أصوات ستة ملايين أضيفت إلى رصيده السياسي.

ولعل من طرائف الهجمة الأمريكية على العالم العربي والإسلامي والسعي لتغيير مناهجه الدينية لتصبح مائعة عقب تفجيرات 11 سبتمبر، أن السلاح الرئيسي القديم في هذه المعركة- وهو الجامعات والمدارس الأمريكية في الدول الإسلامية- بدأ يرتد وينقلب السحر على الساحر ويتحول أبناء وبنات هذه الجامعات والمدارس تدريجيًّا إلى التدين ومظاهره انتهاء عند تفشي الحجاب والنقاب رغم أن هدف مؤسسات التعليم الأجنبي هذه في العالم العربي هو صناعة نخب مثقفة عربية تقود المشروع الغربي في المنطقة. 
 
فبعد 85 عامًا من إنشاء الجامعة الأمريكية بالقاهرة على يد أحد المنصرين، خرجت للمرة الأولى تصريحات من رئيس الجامعة يعرب فيها عن حالة من القلق تنتاب إدارة الجامعة بسبب نزوع نسبة كبيرة من الطلاب باستمرار نحو التدين واتخاذ مظاهر دينية مثل: لبس الحجاب وإطلاق اللحى، ويقول: إن إدارة الجامعة تسعى لدراسة هذه الظاهرة والتعامل معها، وتصر على رفض مطالب الطلبة المتزايدة ببناء مسجد كبير لهم في الجامعة بدعوى الخشية من تفشي الأصولية داخل الجامعة!.
 
وفي تصريحات لصحيفة الأهرام يوم 16 مارس 2004م- أكد رئيس الجامعة "ديفيد أرنولد"- أنه فوجئ بمطالب الطلاب الدينية، ووصف مطالبهم ببناء مسجد في الجامعة بأنه "ظاهرة غريبة" لم تحدث منذ بناء الجامعة عام 1919م، وقال: إنه مازال يحاول تفهم الأسباب الداعية إلى مثل هذه التحركات!.

وبرر رفضه "أرنولد" بناء مسجد للطلبة بالقول: إن المسلم يمكنه أن يصلي في أي مكان، أو يذهب للصلاة في أي مسجد؛ لكننا لن نقبل بناء مسجد في حرم الجامعة الأمريكية؛ وأكد مهددًا أن على الطلبة الامتثال لرفض الجامعة بناء مسجد؛ لأنهم يأتو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرئيس “الزّبال” .. وفخامة الشيخ الرئيس

كتبها عمر غازي ، في 16 مارس 2012 الساعة: 13:48 م

 الرئيس "الزّبال" .. وفخامة الشيخ الرئيس

بقلم: عمر غازي

حازم صلاح ابو اسماعيل ، كنت كملايين المصريين غيري نجهل الكثير عن هذا الاسم قبل الثورة فلا أذكر سوى أنني شاهدته عدة مرات على شاشة فضائية إسلامية بمحض الصدفة فسألت والدي من يكون هذا الشيخ فقال هو نجل عالم كبير من علماء الأزهر كان عضوا في البرلمان وكلفه السادات بمشروع تقنين الشريعة الإسلامية، بعد الثورة بقليل قالت لي والدتي إن الشيخ حازم يقيم برنامجا تلفزيونيا ليثقف الناس بمفاهيم السياسة ويطرح رؤية جميلة ومبسطة لفهم الحالة الآنية تعجبت من هذا الشيخ السياسي ولم أحرص على مشاهدته، مرت الأيام وكان الخبر الذي استقبلته كغيري بالتندر وهو ترشيح الشيخ حازم أبو إسماعيل رئيسا. 

من يكون الشيخ حازم وما هي مؤهلاته؟ وما هو سلمه الوظيفي؟ وما المناصب التي شغلها؟ وما هو تاريخه السياسي حتى يكون رئيسا؟ ومن سينتخبه غير السلفيين؟ ثم لو نجح من سيمكنه من رئاسة مصر؟ … إلخ 
الشيخ ده الظاهر بيحلم ولا غاوي شهرة .. للأسف تلك كانت الإجابة الجاهزة التي نقنع بها أنفسنا دون نمهلها فرصة للاستماع لما عند الرجل حتى نرفضه على الأقل وهو ما جسده الإعلامي خيري رمضان في لقاءه الأخير بالشيخ أبو اسماعيل على قناة سي بي سي الفضائية حيث جعل من الشيخ متهما مذنبا لممارسته هذا الحق الدستوري والأعجب أنه استجوبه عن مؤهلاته السياسية وتاريخه النضالي وظهوره المفاجئ بأسلوب فج قبل الاستماع إليه أو منحه فرصة يسيرة للحديث عن رؤيته ودوافعه من هذا الترشيح مما قد يفهم منه أنها محاولة مغرضة لاسقاطه لصرف المتابعين عن الاستماع إليه بعدما لا يلاحظون في تاريخ ذلك الشيخ الذي يستحق الابهار بمعايير الحكم العسكري الذي ننتسب إليه. 

استفزني هذا الأسلوب برغم حيادي وعدم نيتي حتى اللحظة الراهنة انتخابه أو غيره من المرشحين وعدم اهتمامي كذلك بمتابعة مثل هذه اللقاءات التي لا تنتهي على القنوات الفضائية لإيماني أنه لا جديد، لكني وجدت بداخلي اصرارا على متابعة اللقاء الأشبه بالمحاكمة بضيوفه الـ6 المتحاملون على الشيخ بدءً من الفلاح الفصيح فأبهرني هدوء الشيخ وردوده المتأنية الرصينة ورؤاه المتوازنة وإدراكه للواقع وثقافته السياسية والاقتصادية العالية وفهمه لمتطلبات وظيفته الجديدة، وهو ما دعاني أيضا لكتابة هذه الأسطر. 

فنحن للأسف أصبحنا تحت ثقافتين الأولى الحكم المسبق على الأشخاص والأشياء وثانيها الافتتان بالمناصب والألقاب والمظاهر البراقة الخادعة، لكن الفكر هو آخر ما قد يخطر ببالنا، وذلك لأننا ما زلنا نعاني من تأثير الحكم العسكري علينا فنقف فاغرين أفواهنا تحت ألقاب فريق ركن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثورة يناير تعيد تصنيف (التيار السلفي) في مصر

كتبها عمر غازي ، في 22 ديسمبر 2011 الساعة: 18:08 م

 ثورة يناير تعيد تصنيف (التيار السلفي) في مصر

ثورة يناير تعيد تصنيف (التيار السلفي) في مصر د. أحمد النقيب

 
 بقلم: عمر غازي

أحدثت ثورة 25 يناير ما يشبه زلزالا داخل صفوف الأطياف السلفية المختلفة الذي تأرجحت مواقفها وتناقضت طيلة الأحداث وهو موقف بديهي وطبيعي فأدبياته تجرم الخروج على الحكام ولم ترد في قواميس الأسلاف مفرد (ثورة) مما استدعى مراجعة ملحة للمواقف وإعادة فتح باب الاجتهاد في الواقع سيما بعد إزالة العديد من العقبات، وحدوث انفراجة كبيرة في الحريات، وظهور بصيص أمل في التغيير قد يؤدي لتطبيق الشريعة من خلال إمكانية الوصول السلمي للسلطة عبر البوابة الديمقراطية، أو على الأقل التصدي للرغبات العلمانية في إلغاء المادة الثانية للدستور والتي تنص على أن الشريعة الإسلامية لمصدر الرئيسي للتشريع أو حتى الوصول لصيغة توافقية تخفف من التبعات وترضي جميع الأطراف ولو جزئيا، لذا كان لزاما فتح باب المراجعة على مصراعيه لكثير من الأمور التي كان السلفيون جميعاً يرفضونها في السابق لمبررات وأسباب مختلفة، كحق التظاهر السلمي، والمشاركة الانتخابية، والنظام الديمقراطي وغيرها من الأمور المتعلقة بالسياسة، لتصبح عند الكثير منهم واجبا شرعيا تفرضه ضرورة الواقع.

ويمكن القول أن القيادات السلفية تنبهت مبكراً لضرورة هذه المراجعات أو التعاطي من المتغيرات فرأينا عقب الثورة مباشرة طرحا مختلفا عن طبيعة التصور السياسي للمرحلة الجديدة وهو موقف إيجابي يحسب لها، فسارعت جماعة أنصار السنة بالتنسيق مع مجموعة من أبرز دعاة التيار السلفي إلى إنشاء ما يسمى بمجلس شورى العلماء برئاسة د / عبد الله شاكر الجنيدي رئيس جماعة أنصار السنة والمحمدية وعضوية كل من الشيخ / محمد بن حسين يعقوب والشيخ محمد حسان والشيخ د.جمال المراكبي ، والشيخ مصطفي العدوي،و الشيخ / أبو بكر الحنبلي ، و الشيخ / وحيد بن عبدالسلام بالي ،خادماً، والشيخ /جمال عبد الرحمن مقرراً.
وأصدر مجلس شورى العلماء بيانه الأول الذي وضع خارطة طريق للسلفيين في المرحلة المقبلة أظهر نواياهم بوضوح واختصار أيضا يمكن تلخيص أهم ما ورد فيه في التالي:
1- التأكيد على أن الطريق الصحيح لتطبيق الشريعة الإسلامية هو تربية المسلمين علي عقائد الإسلام وأحكامه وآدابه من خلال الوسائل الشرعية المتاحة .
2- مناشدة المسلمين أن لا يتأخروا عن التصويت بالموافقة على التعديلات الدستورية يوم السبت الموافق 14 من ربيع الآخر لعام 1432 هجرياً الموافق 19 / 3 / 2011 ميلادية لأن إيجابياتها أكثر من سلبياتها 
3-التأكيد على مشروعية المشاركات السياسية في مجلس الشعب والشورى والمحليات لأنها وسيلة من وسائل التمكين للدعوة ونشرها بين فئات المجتمع، غير أن البيان دعا البيان العلماء والدعاة أن لا يترشحوا بأنفسهم حتى لا ينشغلوا عن الدعوة إلي الله وإنما يقدمون من يتبني قضايا الإسلام ومصلحة الأمة .
4- مطالبة المسلمين بالتصويت في انتخابات الرئاسة لمن يرونه أكثر تبنياً لقضايا الشريعة الإسلامية ومصالح الأمة .
5- التحذير من المساس بالمادة الثانية من الدستور بالتغيير أو التبديل في أي صياغة مقبلة للدستور.
من جانبها سارعت الدعوة السلفية في الإسكندرية - الكيان الثاني والأكثر نشاطا الآن - إلى إصدار بيان مقتضب تعلن فيه أنها بعد التشاور والمحاورة في ضوء المتغيرات الجديدة قد قررت المشاركة الإيجابية في العملية السياسية، وأنها بصدد تحديد الخيار المناسب لصورة هذه المشاركة، قبل أن تعون لتعلن عن تأسيسها حزب سياسي بمرجعية إسلامية وهو (حزب النور) على أن تكون قيادته مستقلة عن القيادات الشرعية كما أعلنت عن توسعها في إنشاء الجمعيات الخيرية (1).
وأعلنت مجموعة أخرى من السلفيين إنشاء حزب سياسي باسم (الفضيلة) يترأسه اللواء عادل عبد المقصود عفيفي يسعى من خلاله لتحقيق العدالة والمساواة بين البشر وإعادة الصدارة لمصر في مختلف الميادين بما يتفق مع مبادئ الشريعة الإسلامية، وهو المشروع الذي حظي بالفشل ودخلته الصراعات فتحول إلى حزب جديد اسماه (الأصالة).

وبالرغم من أن هذين الموقفين هما الذين ظهرا على السطح فإن ثمة طيف عريض من دعاة السلفية (العلمية) ما يزال على موقفه القديم وآراءه الرافضة لكل المتغيرات بشكل قاطع بدءً من السماح بالتظاهر وانتهاءً عند الولوج في عالم السياسة عبر بوابة الديمقراطية وتحول السلفيين من طلاب علم ودعاة إلى ساسة وبرلمانيون وناشطون. 

وتتلخص هذه المواقف في الآتي: 
1- فريق يؤيد الانخراط في اللعبة الديمقراطية بضوابط معينة، ويمثله الدعوة السلفية بالإسكندرية، والسلفية الحركية بالقاهرة والتي من رموزها محمد عبد المقصود وفوزي السعيد ونشأت أحمد. 
2- فريق يحاول المقاربة وإمساك العصا من المنتصف، فلم يقوموا بإنشاء أحزاب سياسية ولم يتجهوا لتكوين مرجعية لأحدها ولكنهم متابعون للوضع السياسي في مصر ويقومون على إصدار البيانات التي ترسم خريطة التوجه السياسية للسلفيين في المرحلة القادمة من أجل الحفاظ على هوية مصر الإسلامية، ويمثل هذا الاتجاه جماعة أنصار السنة المحمدية حيث قامت بإنشاء مجلس شوري علماء أنصار السنة لهذا الغرض وضمت في عضويته دعاة بارزين من خارج الهيكل الإداري للجما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحالة الإسلامية والمصطلحات الغربية .. أخطاء عفوية أم تشويه متعمد ؟!!

كتبها عمر غازي ، في 18 ديسمبر 2011 الساعة: 19:06 م

الالة الإسلامية والمصطلات الغربية .. أخطاء عفوية أم تشويه متعمد

 
 بقلم: عمر غازي

يصر الكثير من الباحثين والكتاب العرب المهتمين بالعلوم السياسية ودراسة فكر الحركات والجماعات الإسلامية على استخدام الكثير من المصطلحات الأجنبية "الغربية - المسيحية" في توصيف عقائد وأيدولوجيات هذه الحركات وقد يظن البعض -فيما يبدو- أن هذه المصطلحات ضرورية لإثبات مدى تبحره في تلك العلوم. 

والمؤسف أن هذه الحالة من التقليد تأتي دون الوقوف الدقيق على دلالة ما يتم إعادة إنتاجه من مصطلحات سواءً من الناحية اللغوية أو الاصطلاحية أو التاريخية ومراعاة الظروف والمنطلقات الفلسفية والخلفيات الحضارية والإنسانية التي انطلقت منها في السياق الغربي مع الوضع في عين الاعتبار صعوبة سحب الكثير من تلك المصطلحات الأوربية المسيحية خارج نسقها الحضاري أو الفكري أو العقدي. 

ومن المنطقي جدا أن نقول أن قيام المستشرقين والباحثين الغربيين أو "المستغربين" بذلك له ما يبرره نظرا للخلفية التي انطلق بها ومحاولته الفهم أو تقريب الفهم حسب ما قد يفهمه هو بشكل أفضل أو يعتقد مشابهته له أو مقابلته أو مقاربته في الاصطلاح، أو ربما يكون ناتجا عن قصور في الفهم أو تصور خاطئ أو تعمد. 

ولذلك يذهب الكاتب جمال سلطان في كتابه "جذور الانحراف في الفكر الإسلامي الحديث" إلى" ( أن مصطلحات مثل "الثيوقراطية والحكم الديني والكهنوت ورجال الدين وما شابهها ليست ألفاظا لغوية لها دلالة مباشرة على معنى جزئي محدد وبسيط التكوين وإنما هي مركبات لغوية تختصر دلالات دينية وفلسفية متداخلة ومتشعبة وتختزل معطيات كم هائل من تراكم الأحداث والتراثات التاريخية في بناء حضاري ما، وأيضا، كرمز إلى وضعية معينة لقضية دين معين في منظومة فكرية معينة، تضبط نمطا حضاريا معينا). 

وعليه فإن من المتعين على الباحثين المعنيين بقضايا الحركات الإسلامية عدم الانجراف حول تلك المصطلحات "المعربة" كمسلمات لا تقبل النقاش بل العمل على دراستها ووضعها تحت مجهر القبول والرفض وفق الآليات العلمية المنضبطة والغوص في دلالاتها دون اغفال الفوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

7 أسباب وراء نجاح “الإخوان” في انتخابات مصر

كتبها عمر غازي ، في 1 ديسمبر 2011 الساعة: 14:18 م

 7 أسباب وراء نجاح "الإخوان" في انتخابات مصر

7 أسباب وراء نجا

 
منذ 20 ساعة 08:38

الدين والسياسة – خاص – بقلم: عمر غازي
تشير النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية المصرية في مرحلتها الأولى حتى الآن إلى تقدم حزب "الحرية والعدالة" الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين مع تواجد معقول لحزب النور السلفي بقائمته التي تضم حزب الأصالة السلفي وحزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، وظهور في بعض المناطق لحزب الوسط الإسلامي الخارج من عباءة الإخوان في منتصف التسعينات، لتشكل هذه القوى بمجموعها أغلبية إسلامية متوقعة في ظل حالة الصعود الإسلامي في برلمانات الربيع العربي أسوة بما حدث في تونس والمغرب مؤخرا.

وهذه النتائج ليست بالمفاجأة كما يظن البعض فمن المنطقي جدا أن يكون حزب "الإخوان المسلمين" الوليد "الحرية والعدالة" في مقدمة الناجحين من الحركة الإسلامية خلافا لما ظنه البعض من اكتساح التيار السلفي بعد نجاحه في حشد الملايين في التحرير وهو ما أثار ارتياح أنصاره ومخاوف الخصوم، ويمكن إرجاع نجاح التجربة الإخوانية لعدة أمور: 

1- الخبرة التي اكتسبتها حركة الإخوان من خلال تاريخها الطويل في خوض الانتخابات والتحالفات السياسية وإصرارها على العمل برغم كل العوائق التي كانت تواجهها. 

2- نجاح الإخوان في التغلغل في المجتمع المصري عن طريق كوادرهم العالية الكفاءة من أساتذة الجامعات وأصحاب الرأي الذين يقومون بتقديم صورة الإخوان بصورة إيجابية وبطريقة غير مباشرة فنجاح الإخوان يكمن في قدرتهم في الوصول إلى الكفاءات والعقول والعناصر المثقفة التي تستطيع التأثير في محيطها بعكس التيار السلفي الذي ما زال يعتمد على العاطفة والخطاب الدعوي والحماسي عبر مشايخه الذين يتصدرون الفضائيات الدينية والتي يمكن القول إن جل مشاهديها من كبار السن والنساء والأميين، ولذلك فمن الطبيعي جدا أن نجد ارتفاعا ملحوظا لحزب النور السلفي في القرى والأرياف، ويحسن بنا هنا أن نشير إلى انتباه السلفيين لهذا الجزئية في الفترة الأخيرة فوجدنا خطابا توعويا موجها إلى شباب الجامعات عن طريق سلسلة من المحاضرات لمجموعة من المشايخ الشباب ومنهم الشيخ (علي قاسم - محمد الصاوي ..). 

3- الخطوات المحسوبة التي قامت بها الجماعة مؤخرا والتي تدل على وعي سياسي وعدم استعجال للنتائج فعزوف الجماعة عن ترشيح أحد عناصرها لمنصب رئاسة الجمهورية وعدم سعيها لتصدر المشهد في مليونية الإسلاميين 29 يوليو وجمعة المطلب الواحد 18 نوفمبر وقرارها بالعزوف عن الاعتصام في أحداث "محمد محمود" وما تلاها وهو ما اكسبها الكثير من الاحترام والثقة في الشارع المصري في الأيام الأخيرة قبيل الانتخابات. 

4- أن معالم الفكر السياسي للإخوان باتت متكشفة وواضحة أكثر من أي وقت مضى، فبسقوط النظام السابق سقطت الكثير من الفزاعات، كما أن الممارسة السياسية لأصحاب الفكر الإخواني خارج الحدود المصرية تعطي مؤشرات مطمئنة. 

5- التقارير الأمريكية والغربية التي تم تداولها في الفترة الأخيرة عبر وسائل الإعلام والتي تشير إلى ترحيب الدوائر الغربية وصناع القرار بالتعاون مع الإخوان المسلمين إذا ما وصلوا إلى صناعة القرار في مصر. 

6- ميل المصريين الفطري للتدين مع تخوفهم من التيار السلفي لأمور كثيرة تتعلق بممارسات خاطئة ومتهورة من بعض المنتسبين إلى الفكر السلفي وعدم وضوح الرؤية لدى أطياف عريضة من الشعب المصري نظرا لانعزال السلفيين عن الانخراط بشكل فعال في الحياة السياسية والاجتماعية طي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



عرض