Yahoo!


ثورة يناير تعيد تصنيف (التيار السلفي) في مصر

كتبها عمر غازي ، في 22 ديسمبر 2011 الساعة: 18:08 م

 ثورة يناير تعيد تصنيف (التيار السلفي) في مصر

ثورة يناير تعيد تصنيف (التيار السلفي) في مصر د. أحمد النقيب

 
 بقلم: عمر غازي

أحدثت ثورة 25 يناير ما يشبه زلزالا داخل صفوف الأطياف السلفية المختلفة الذي تأرجحت مواقفها وتناقضت طيلة الأحداث وهو موقف بديهي وطبيعي فأدبياته تجرم الخروج على الحكام ولم ترد في قواميس الأسلاف مفرد (ثورة) مما استدعى مراجعة ملحة للمواقف وإعادة فتح باب الاجتهاد في الواقع سيما بعد إزالة العديد من العقبات، وحدوث انفراجة كبيرة في الحريات، وظهور بصيص أمل في التغيير قد يؤدي لتطبيق الشريعة من خلال إمكانية الوصول السلمي للسلطة عبر البوابة الديمقراطية، أو على الأقل التصدي للرغبات العلمانية في إلغاء المادة الثانية للدستور والتي تنص على أن الشريعة الإسلامية لمصدر الرئيسي للتشريع أو حتى الوصول لصيغة توافقية تخفف من التبعات وترضي جميع الأطراف ولو جزئيا، لذا كان لزاما فتح باب المراجعة على مصراعيه لكثير من الأمور التي كان السلفيون جميعاً يرفضونها في السابق لمبررات وأسباب مختلفة، كحق التظاهر السلمي، والمشاركة الانتخابية، والنظام الديمقراطي وغيرها من الأمور المتعلقة بالسياسة، لتصبح عند الكثير منهم واجبا شرعيا تفرضه ضرورة الواقع.

ويمكن القول أن القيادات السلفية تنبهت مبكراً لضرورة هذه المراجعات أو التعاطي من المتغيرات فرأينا عقب الثورة مباشرة طرحا مختلفا عن طبيعة التصور السياسي للمرحلة الجديدة وهو موقف إيجابي يحسب لها، فسارعت جماعة أنصار السنة بالتنسيق مع مجموعة من أبرز دعاة التيار السلفي إلى إنشاء ما يسمى بمجلس شورى العلماء برئاسة د / عبد الله شاكر الجنيدي رئيس جماعة أنصار السنة والمحمدية وعضوية كل من الشيخ / محمد بن حسين يعقوب والشيخ محمد حسان والشيخ د.جمال المراكبي ، والشيخ مصطفي العدوي،و الشيخ / أبو بكر الحنبلي ، و الشيخ / وحيد بن عبدالسلام بالي ،خادماً، والشيخ /جمال عبد الرحمن مقرراً.
وأصدر مجلس شورى العلماء بيانه الأول الذي وضع خارطة طريق للسلفيين في المرحلة المقبلة أظهر نواياهم بوضوح واختصار أيضا يمكن تلخيص أهم ما ورد فيه في التالي:
1- التأكيد على أن الطريق الصحيح لتطبيق الشريعة الإسلامية هو تربية المسلمين علي عقائد الإسلام وأحكامه وآدابه من خلال الوسائل الشرعية المتاحة .
2- مناشدة المسلمين أن لا يتأخروا عن التصويت بالموافقة على التعديلات الدستورية يوم السبت الموافق 14 من ربيع الآخر لعام 1432 هجرياً الموافق 19 / 3 / 2011 ميلادية لأن إيجابياتها أكثر من سلبياتها 
3-التأكيد على مشروعية المشاركات السياسية في مجلس الشعب والشورى والمحليات لأنها وسيلة من وسائل التمكين للدعوة ونشرها بين فئات المجتمع، غير أن البيان دعا البيان العلماء والدعاة أن لا يترشحوا بأنفسهم حتى لا ينشغلوا عن الدعوة إلي الله وإنما يقدمون من يتبني قضايا الإسلام ومصلحة الأمة .
4- مطالبة المسلمين بالتصويت في انتخابات الرئاسة لمن يرونه أكثر تبنياً لقضايا الشريعة الإسلامية ومصالح الأمة .
5- التحذير من المساس بالمادة الثانية من الدستور بالتغيير أو التبديل في أي صياغة مقبلة للدستور.
من جانبها سارعت الدعوة السلفية في الإسكندرية - الكيان الثاني والأكثر نشاطا الآن - إلى إصدار بيان مقتضب تعلن فيه أنها بعد التشاور والمحاورة في ضوء المتغيرات الجديدة قد قررت المشاركة الإيجابية في العملية السياسية، وأنها بصدد تحديد الخيار المناسب لصورة هذه المشاركة، قبل أن تعون لتعلن عن تأسيسها حزب سياسي بمرجعية إسلامية وهو (حزب النور) على أن تكون قيادته مستقلة عن القيادات الشرعية كما أعلنت عن توسعها في إنشاء الجمعيات الخيرية (1).
وأعلنت مجموعة أخرى من السلفيين إنشاء حزب سياسي باسم (الفضيلة) يترأسه اللواء عادل عبد المقصود عفيفي يسعى من خلاله لتحقيق العدالة والمساواة بين البشر وإعادة الصدارة لمصر في مختلف الميادين بما يتفق مع مبادئ الشريعة الإسلامية، وهو المشروع الذي حظي بالفشل ودخلته الصراعات فتحول إلى حزب جديد اسماه (الأصالة).

وبالرغم من أن هذين الموقفين هما الذين ظهرا على السطح فإن ثمة طيف عريض من دعاة السلفية (العلمية) ما يزال على موقفه القديم وآراءه الرافضة لكل المتغيرات بشكل قاطع بدءً من السماح بالتظاهر وانتهاءً عند الولوج في عالم السياسة عبر بوابة الديمقراطية وتحول السلفيين من طلاب علم ودعاة إلى ساسة وبرلمانيون وناشطون. 

وتتلخص هذه المواقف في الآتي: 
1- فريق يؤيد الانخراط في اللعبة الديمقراطية بضوابط معينة، ويمثله الدعوة السلفية بالإسكندرية، والسلفية الحركية بالقاهرة والتي من رموزها محمد عبد المقصود وفوزي السعيد ونشأت أحمد. 
2- فريق يحاول المقاربة وإمساك العصا من المنتصف، فلم يقوموا بإنشاء أحزاب سياسية ولم يتجهوا لتكوين مرجعية لأحدها ولكنهم متابعون للوضع السياسي في مصر ويقومون على إصدار البيانات التي ترسم خريطة التوجه السياسية للسلفيين في المرحلة القادمة من أجل الحفاظ على هوية مصر الإسلامية، ويمثل هذا الاتجاه جماعة أنصار السنة المحمدية حيث قامت بإنشاء مجلس شوري علماء أنصار السنة لهذا الغرض وضمت في عضويته دعاة بارزين من خارج الهيكل الإداري للجما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحالة الإسلامية والمصطلحات الغربية .. أخطاء عفوية أم تشويه متعمد ؟!!

كتبها عمر غازي ، في 18 ديسمبر 2011 الساعة: 19:06 م

الالة الإسلامية والمصطلات الغربية .. أخطاء عفوية أم تشويه متعمد

 
 بقلم: عمر غازي

يصر الكثير من الباحثين والكتاب العرب المهتمين بالعلوم السياسية ودراسة فكر الحركات والجماعات الإسلامية على استخدام الكثير من المصطلحات الأجنبية "الغربية - المسيحية" في توصيف عقائد وأيدولوجيات هذه الحركات وقد يظن البعض -فيما يبدو- أن هذه المصطلحات ضرورية لإثبات مدى تبحره في تلك العلوم. 

والمؤسف أن هذه الحالة من التقليد تأتي دون الوقوف الدقيق على دلالة ما يتم إعادة إنتاجه من مصطلحات سواءً من الناحية اللغوية أو الاصطلاحية أو التاريخية ومراعاة الظروف والمنطلقات الفلسفية والخلفيات الحضارية والإنسانية التي انطلقت منها في السياق الغربي مع الوضع في عين الاعتبار صعوبة سحب الكثير من تلك المصطلحات الأوربية المسيحية خارج نسقها الحضاري أو الفكري أو العقدي. 

ومن المنطقي جدا أن نقول أن قيام المستشرقين والباحثين الغربيين أو "المستغربين" بذلك له ما يبرره نظرا للخلفية التي انطلق بها ومحاولته الفهم أو تقريب الفهم حسب ما قد يفهمه هو بشكل أفضل أو يعتقد مشابهته له أو مقابلته أو مقاربته في الاصطلاح، أو ربما يكون ناتجا عن قصور في الفهم أو تصور خاطئ أو تعمد. 

ولذلك يذهب الكاتب جمال سلطان في كتابه "جذور الانحراف في الفكر الإسلامي الحديث" إلى" ( أن مصطلحات مثل "الثيوقراطية والحكم الديني والكهنوت ورجال الدين وما شابهها ليست ألفاظا لغوية لها دلالة مباشرة على معنى جزئي محدد وبسيط التكوين وإنما هي مركبات لغوية تختصر دلالات دينية وفلسفية متداخلة ومتشعبة وتختزل معطيات كم هائل من تراكم الأحداث والتراثات التاريخية في بناء حضاري ما، وأيضا، كرمز إلى وضعية معينة لقضية دين معين في منظومة فكرية معينة، تضبط نمطا حضاريا معينا). 

وعليه فإن من المتعين على الباحثين المعنيين بقضايا الحركات الإسلامية عدم الانجراف حول تلك المصطلحات "المعربة" كمسلمات لا تقبل النقاش بل العمل على دراستها ووضعها تحت مجهر القبول والرفض وفق الآليات العلمية المنضبطة والغوص في دلالاتها دون اغفال الفوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

7 أسباب وراء نجاح “الإخوان” في انتخابات مصر

كتبها عمر غازي ، في 1 ديسمبر 2011 الساعة: 14:18 م

 7 أسباب وراء نجاح "الإخوان" في انتخابات مصر

7 أسباب وراء نجا

 
منذ 20 ساعة 08:38

الدين والسياسة – خاص – بقلم: عمر غازي
تشير النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية المصرية في مرحلتها الأولى حتى الآن إلى تقدم حزب "الحرية والعدالة" الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين مع تواجد معقول لحزب النور السلفي بقائمته التي تضم حزب الأصالة السلفي وحزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، وظهور في بعض المناطق لحزب الوسط الإسلامي الخارج من عباءة الإخوان في منتصف التسعينات، لتشكل هذه القوى بمجموعها أغلبية إسلامية متوقعة في ظل حالة الصعود الإسلامي في برلمانات الربيع العربي أسوة بما حدث في تونس والمغرب مؤخرا.

وهذه النتائج ليست بالمفاجأة كما يظن البعض فمن المنطقي جدا أن يكون حزب "الإخوان المسلمين" الوليد "الحرية والعدالة" في مقدمة الناجحين من الحركة الإسلامية خلافا لما ظنه البعض من اكتساح التيار السلفي بعد نجاحه في حشد الملايين في التحرير وهو ما أثار ارتياح أنصاره ومخاوف الخصوم، ويمكن إرجاع نجاح التجربة الإخوانية لعدة أمور: 

1- الخبرة التي اكتسبتها حركة الإخوان من خلال تاريخها الطويل في خوض الانتخابات والتحالفات السياسية وإصرارها على العمل برغم كل العوائق التي كانت تواجهها. 

2- نجاح الإخوان في التغلغل في المجتمع المصري عن طريق كوادرهم العالية الكفاءة من أساتذة الجامعات وأصحاب الرأي الذين يقومون بتقديم صورة الإخوان بصورة إيجابية وبطريقة غير مباشرة فنجاح الإخوان يكمن في قدرتهم في الوصول إلى الكفاءات والعقول والعناصر المثقفة التي تستطيع التأثير في محيطها بعكس التيار السلفي الذي ما زال يعتمد على العاطفة والخطاب الدعوي والحماسي عبر مشايخه الذين يتصدرون الفضائيات الدينية والتي يمكن القول إن جل مشاهديها من كبار السن والنساء والأميين، ولذلك فمن الطبيعي جدا أن نجد ارتفاعا ملحوظا لحزب النور السلفي في القرى والأرياف، ويحسن بنا هنا أن نشير إلى انتباه السلفيين لهذا الجزئية في الفترة الأخيرة فوجدنا خطابا توعويا موجها إلى شباب الجامعات عن طريق سلسلة من المحاضرات لمجموعة من المشايخ الشباب ومنهم الشيخ (علي قاسم - محمد الصاوي ..). 

3- الخطوات المحسوبة التي قامت بها الجماعة مؤخرا والتي تدل على وعي سياسي وعدم استعجال للنتائج فعزوف الجماعة عن ترشيح أحد عناصرها لمنصب رئاسة الجمهورية وعدم سعيها لتصدر المشهد في مليونية الإسلاميين 29 يوليو وجمعة المطلب الواحد 18 نوفمبر وقرارها بالعزوف عن الاعتصام في أحداث "محمد محمود" وما تلاها وهو ما اكسبها الكثير من الاحترام والثقة في الشارع المصري في الأيام الأخيرة قبيل الانتخابات. 

4- أن معالم الفكر السياسي للإخوان باتت متكشفة وواضحة أكثر من أي وقت مضى، فبسقوط النظام السابق سقطت الكثير من الفزاعات، كما أن الممارسة السياسية لأصحاب الفكر الإخواني خارج الحدود المصرية تعطي مؤشرات مطمئنة. 

5- التقارير الأمريكية والغربية التي تم تداولها في الفترة الأخيرة عبر وسائل الإعلام والتي تشير إلى ترحيب الدوائر الغربية وصناع القرار بالتعاون مع الإخوان المسلمين إذا ما وصلوا إلى صناعة القرار في مصر. 

6- ميل المصريين الفطري للتدين مع تخوفهم من التيار السلفي لأمور كثيرة تتعلق بممارسات خاطئة ومتهورة من بعض المنتسبين إلى الفكر السلفي وعدم وضوح الرؤية لدى أطياف عريضة من الشعب المصري نظرا لانعزال السلفيين عن الانخراط بشكل فعال في الحياة السياسية والاجتماعية طي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها عمر غازي ، في 27 نوفمبر 2011 الساعة: 23:30 م

زب غلاف الكتاب

 
عمر غازي
 

العنوان السابق هو لكتاب صدر حديثا عن دار بداية للنشر والتوزيع بالقاهرة لمؤلفه مسعد خيري، يهدف إلى التعريف على برنامج الحزب ونشاته وقياداته وأهم نقاط اللائحة كما ورد على صدر الغلاف. 
والكتاب الذي يتألف من 128 صفحة من القطع الصغير وإن كان يوحي من عنوانه أنه مجرد نشره تعريفية ودعائية للحزب، إلا أنه عند استعراض صفحات الكتاب يتضح أن مؤلفه وإن كان مؤيدا لجماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسي "الحرية والعدالة" إلا أنه عمل على تثقيف القارئ العادي من الناحية السياسية بشكل عام وهو أمر يحسب له من خلال تطرقه لتاريخ الممارسة الحزبية في مصر وحال الأحزاب قبل ثورة 25 يناير وقضية حزب الوسط الذي انشق من عباءة الإخوان في منتصف التسعينيات الميلادية حيث أفرد المؤلف فصلا بعنوان "حزب الوسط 16 عاما من النضال القانوني" ويقدم الكتاب في نهايته شرحا مبسطا لأهم المصطلحات السياسية التي تتردد كثيرا في وسائل الإعلام ومقالات الكتاب وعلى ألسنة الساسة والمسؤولين وهي: " السياسة - ارستقراطية – انثروبولوجيا – ايدلوجية – اوتوقراطية – براغماتية – بروليناريا – بورجوازية – بيروقراطية – تعددية – تكنوقراطية - ثيوقراطية – ديكتاتورية – ديموقراطية – راديكالية – رأسمالية – رجعية – ليبرالية – يسار – يمين – العولمة – الاشتراكية – البنية التحتية – الاحتجاج – الشيوعية – الصهيونية – الائتلاف – الائتلاف المفتوح – اتفاق – اتفاق الآراء – أحكام عرفية – الاستبداد – الأحكام العرفية – الاستخبارات – الاستفتاء الدستوري – استفتاء رأي عام – الأقلية – الأكثرية أو الأغلبية – الامتيازات – تحالفات انتخابية – التحالف المغلق – تحقيق برلماني – التصويت – تصويت بالثقة – التعددية – جدول الأعمال – حق الاعتراض "فيتو" – حق الرفض – حكومة ائتلافية – الحكومة البرلمانية – الخصخصة ).

نحو تأصيل شرعي للممارسة السياسية

يفتتح المؤلف فصول كتابه محاولا الإجابة على تساؤل الكثير من السياسيين والباحثين وأهل الرأي في وسائل الإعلام المختلفة حول موقف الإسلام من الممارسة السياسية وهل في الإسلام سياسة. أم أن الأمر كما أعلن رئيس مصري سابق؟ أنه لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة، أو كما ذكر صحفي مصري متعجبا: ما دخل الله بالسياسة! 

وإذا كان خيري قد جاوب إجابة أولية عن هذا السؤال بما يخص حزب الحرية والعدالة مقتبسا كلاما للإمام حسن البنا يقول فيه :" الإسلام نظام شامل يشمل كل مظاهر الحياة …" إلا أنه عمد إلى تحرير المصطلحات من أجل معرفة موقف الإسلام من السياسة ومن الممارسات الحزبية التي تسعى في النهاية إلى الوصول إلى ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سلفيو التحرير .. عزلة تحت الأضواء

كتبها عمر غازي ، في 23 نوفمبر 2011 الساعة: 17:48 م

 سلفيو التحرير .. عزلة تحت الأضواء

سلفيو الترير .. عزلة تت الأضواء

مشاهدات من ميدان التحرير في جمعة حماية الديمقراطية
منذ 4 يوم 11:56

 بقلم: عمر غازي

مليونية لم تحقق منذ وقت بعيد ضمت أطياف الحياة السياسية المختلفة في مصر، للمطالبة بإنهاء حكم العسكر بعدما شعر الجميع بالخطر من اختطاف ثورة الشعب وأحلامه وآماله وتضحياته لتصبح مجرد انقلاب عسكري يترأسه المجلس العسكري الحاكم ظن قادته أن موقفه الناعم وثقة الشعب تأشيرة للخلود فوق كرسي العرش. 

نجحت ثورة يناير حينما كانت ثورة للجماهير وللشعب بمختلف مكوناته الطائفية والأيدولوجية والفكرية، واليوم خرجت تلك الجماهير والقوى يوحدها الهدف والمطلب وهو مالم يحدث طيلة الـ 10 شهور الماضية منذ سقوط النظام البائد بعدما أصبح كل يغني على ليلاه. 

لكن نقطة الاختلاف هنا تأتي في ظل تغيير موازين القوى على الأرض وظهور تيارات جديدة أو استعادتها لأنيابها المقتلعة بعدما نفضت غبار القمع والتهميش عنها لتتنفس بعضا من نسيم الحرية المفقودة لعقود وعلى رأس هؤلاء التيار الإسلامي بشكل عام مما يجعلها في نظري مدينة لتلك الجماهير والشعب بالمزيد من الامتنان كونها كانت في الغالب متحفظة من تلك الانتفاضة في مهدها وحتى قبيل سقوط النظام بقليل.

لم يقدر لي أن أكون في ميدان التحرير قلب الثورة النابض إلا بعد 10 أشهر من انطلاقة شرارة التغيير، لينقلني يوم 18 نوفمبر من موقع المتفرج المترقب خلف الشاشات إلى موقع الراصد من قلب الحدث. 

مع الإخوان إلى التحرير

قدري منذ أن استقليت الحافلة من مدينة المنصورة إلى القاهرة أن أكون متنقلا بين أطياف الإسلامي فرفقاء السفر كانوا كوكبة من أساتذة الجامعة يقترب عددهم من الثلاثين كلهم من جماعة الإخوان المسلمون، استأذنهم رفيقي في مرافقتهم فرحبو بكل ود. 

خلال رحلتنا التي استمرت قرابة الـ3 ساعة تبادل الأكاديميون الإخوان ميكرفون الحافلة ليعبر كل منهم عن رؤيته ومطالبه ودوافعه من هذه الرحلة، اتسم الطرح بوضوح الهدف والمطالب، وعدم التعرض للآخر، أيا كانت توجهاته، كان النقاش هادئا وراقيا، تحدثوا عن العسكر والفرق بين المجلس العسكري والجيش، والمخاوف من تكرار تجربة عام 1954م، في نهاية المطاف وزعوا علينا لافتات كبيرة لحملها في الميدان، توجست أنا ومرافقي في البداية فالانتخابات تدق الأبواب ومن البديهي أن تكون لافتات لحزب الحرية والعدالة، ولو على الأقل لإثبات الوجود واستعراض القوة، لكن المفاجأة أن اللافتات كانت تخلو تماما مما يشير من قريب أو بعيد إلى جماعة الإخوان أو ذراعها السياسي "الحرية والعدالة"، ولم تكن تحمل أية شعارات تشير إلى أيدولوجية صاحبها، وإنما كانت تعبر عن المطالب الأساسية للجماهير الغفيرة من الشعب وكان نصيبنا من تلك اللافتات " نؤيد العزل السياسي للفلول والفاسدين". 

استعراض سلفي

منذ وطأت قدمي جنبات الميدان المكتظ بالجماهير الغفيرة بدا واضحا حجم التيار السلفي الذي تغص جنبات الميدان بعناصره بلحاهم وجلابيبهم وشعاراتهم وكذلك هتافاتهم التي خرجت عن مضمون المليونية في غالبها فبينما كانت وثيقة السلمي وتسليم السلطة للمدنيين هو الشعار الذي خرجت من أجله القوى السياسية والجماهير كان السلفيون يغردون في سرب آخر وربما يتذكرون بين الفينة الأخرى السلمي والعسكر لتهتف حناجرهم لبعض الوقت ثم ما أن تهدأ وسط التكبير، ليعودوا لهتافاتهم المطالبة بتطبيق الشريعة وإسلامية الدولة.

وسط تلك الجموع الغفيرة حاولنا جاهدين العبور إلى المنصة الرئيسية فانقطعت بنا السبل وأدركتنا خطبة الجمعة وسط الزحام أمام منصة حازم صلاح أبو إسماعيل مرشح السلفيين المحتمل لرئاسة الجمهورية، بعدما انتهي خطيب التحرير الشيخ مظهر شاهين من خطبته علت الحناجر واختلطت الأصوات من منصات مختلفة تندد بسرقة الثورة وبقاء الحكم العسكري لكن منصة "حازم أبو إسماعيل" الضخمة التي كان قدرنا أن نكون بجوارها كان لها رأيا آخر فصدحت مكبرات الصوت الضخمة بكلمة مسجلة للشيخ حازم يدعو فيها للتظاهر ضد وثيقة السلمي تلاها أنشودة حماسية تصاحبها الإيقاعات الموسيقية وسط تمايل بعض [الأخوة] على المنصة لإلهاب حماس جماهي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



عرض